السيد هاشم البحراني

294

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

بلغني ما قلت على منبر مصر ولست هناك ( 1 ) . الخامس : الطبرسي روى سادات أهل البيت عن علي ( عليه السلام ) قال : جئت إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوما فوجدته في ملأ من قريش فنظر إلي ثم قال : يا علي إنما مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى بن مريم أحبه قوم فأفرطوا في حبه فهلكوا ، وأبغضه قوم في بغضه فهلكوا ، واقتصد فيه قوم فنجوا . فعظم ذلك عليهم وضحكوا وقالوا شبهه بالأنبياء والرسل فنزلت هذه الآية ( 2 ) . السادس : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن الحسين بن يزيد النوفلي عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد الله الهاشمي عن أبيه عن جده قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) في قول الله عز وجل : * ( ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ) * قال : الصدود في العربية الضحك ( 3 ) . السابع : الشيخ في " التهذيب " عن الحسين بن الحسن الحسني قال : حدثنا محمد بن موسى الهمداني قال : حدثنا علي بن حسان الواسطي قال : حدثنا علي بن الحسين العبدي عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) في دعاء يوم الغدير : ربنا فقد أجبنا داعيك النذير المنذر محمدا صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الذي أنعمت عليه وجعلته مثلا لبني إسرائيل أنه أمير المؤمنين ومولاهم ووليهم إلى يوم القيامة يوم الدين فإنك قلت إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل ( 4 ) .

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 31 / 314 ح 3 . ( 2 ) مجمع البيان : 9 / 89 . ( 3 ) معاني الأخبار : 220 ح 1 . ( 4 ) التهذيب : 3 / 144 ح 317 .